موقع رسمي من السعودية

الشراكة الفرنسية

أعلنتْ الهيئة الملكية لمحافظة العلا في 10 أبريل 2018 عن توقيع اتفاقية تعاون تاريخية كجزء من مشروع التطوير الطموح لمحافظة العلا التي تُعدّ منطقة ذات أهمية طبيعية وثقافية متميزة في شمال غرب المملكة العربية السعودية، وموطناً . لمدينة حجر النبطية المعروفة أيضاً باسم مدائن صالح، والتي أدرجتْ على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 2008

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع ورئيس الهيئة الملكية لمحافظة العلا، وإيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وجيرار ميستراليت، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى محافظة العلا، تم التوقيع على الاتفاقية الحكومية الدولية من قبل صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، محافظ العلا، وجون-إيف لو دريان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية.

تُعتبر العلا رمزًا للالتزام السعودي بريادة نموذج للسياحة الثقافية المستدامة، وذلك من خلال تطوير برنامج ورؤية العلا بالتعاون مع كلٍ من المجتمعات المحلية والدولية. حيث ستكشف العلا للعالم عن كنوزها الثقافية والتاريخية والطبيعية والأثرية الفريدة من نوعها عبر هذا المشروع السياحي الطموح للمملكة.

  • التعاون السعودي الفرنسي من أجل العلا هو تجسيد حي للعلاقة المتميزة بين السعودية وفرنسا.
  • . تهدف المملكة العربية السعودية إلى الانفتاح على ثقافات العالم من خلال رؤية 2030
  • تُجسّد العلا تاريخاً حقيقياً للتبادل والتفاعل بين الثقافات يعود إلى 8,000 سنة. كما أن العلا هي موطن حجر، وهي أول موقع سعودي يُدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، ويعود تاريخها إلى الحضارة النبطية التي حكمتْ مفترق الطرق الهام على طريق البخور الذي يربط شبه الجزيرة العربية بأوروبا وأفريقيا وآسيا.
  • يهدف هذا المشروع من خلال رؤية 2030 إلى فتح المملكة على العالم مع احترام الجذور التاريخية والثقافية السعودية وتمكين تنمية قطاع السياحة والثقافة.
  • تلتزم المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص بحماية تراثها الأثري والمعماري والثقافي والفني والطبيعي في العلا، وتسعى إلى تطوير وترويج صخورها التاريخية الفريدة من نوعها، وتعزيز صورتها بوصفها نقطة التقاء الحضارات الموجودة في الجزء الشمالي الغربي من المملكة. لذلك، سيتم تنفيذ الشراكة الخاصة مع الإلتزام بالاستدامة.
لماذا تُعدّ الشراكة الفرنسية استراتيجية للغاية؟

عُدّ فرنسا واحدة من أقدم شركاء المملكة لاستكشاف العلا ومدينة حجر النبطية التي تم إدراجها في قائمة اليونسكو للتراث العالمي
. منذ عام 2008

 

  • تتشارك كلتا الدولتان نفس ديناميكية التغيير والريادة في دعم الفنون والثقافة.
  • لدى فرنسا التزام طويل الأمد إزاء الآثار السعودية.
  • فرنسا هي واحدة من الدول الرائدة في مجال الثقافة، وهي وجهة سياحية رئيسية وتشتهر بنوعية الحياة فيها.
  • المملكة العربية السعودية تتشارك مع أفضل العناصر الفاعلة في العالم، مع وضع المجتمع المحلي في قلب ديناميكية التنمية.
  • إبرام الشراكة من أجل تطوير العلا سيعزز من العلاقات بين البلدين.
ما الذي تلتزم به المملكة العربية السعودية وفرنسا؟

تلتزم السعودية وفرنسا بتحقيق مشاريع ملموسة تعود بالنفع على كلا البلدين. وتتشارك الدولتان في الاستعداد المشترك لحماية وتعزيز التراث العالمي والبيئة، ودعم السياحة المستدامة والبرامج الثقافية والتعليمية، والانفتاح على الحوار بين الثقافات.

كما أن كلتا الدولتين ترغبان في حماية وتطوير وترويج المواقع التاريخية في العلا، والتي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، موقع حجر الأثري. وانطلاقاً من هذه الإرادة المشتركة، فقد تم التوصّل إلى النتائج التالية:

  1. اتفاق حكومي بين الدولتين حول التنمية الثقافية والتراثية والسياحية والبشرية والاقتصادية في محافظة العلا.
  2. مذكرة تفاهم بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا ومعهد العالم العربي، حول إنتاج معرض سياحي خاص بالعلا وعرضه لأول مرة في ربيع عام 2019 في معهد العالم العربي في باريس.
  3. مذكرة تفاهم بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا والمؤسّسة العامة الأكاديمية والمهنية الدولية الرائدة في فرنسا، كامبُس فرانس. والتي بدأت باستقبال طلاب العلا بدءاً من خريف 2018 ،Campus France
مُثّل العلا تاريخاً حقيقاً للتبادل والتجارة بين الثقافات
  • يقع وادي العلا في نقطة التقاء الحضارات القديمة، وقد بُني على تاريخ التبادل بين الثقافات.
  • تُمثّل العلا مثالًا حقيقياً للتبادل والتفاعل بين الثقافات، يعود إلى 8,000 عام، وتشمل الحضارة النبطية )مدائن صالح(، التي حكمتْ مفترق الطرق الهام على طريق البخور الذي يربط شبه الجزيرة العربية بأوروبا وإفريقيا وآسيا.
  • تعمل المملكة العربية السعودية على أن تلتقي الثقافات والصناعات العالمية اليوم على الطريق التجاري القديم، حيث تكون العلا وجهة عالمية للتعاون الإبداعي وتجربة لا تُنسى للزوار.
  • الهيئة الملكية لمحافظة العلا هي رائدة في تحقيق رؤية 2030 من خلال طرح نموذج جديد للسياحة الثقافية.
  • تُجسّد العلا أهداف رؤية 2030 من خلال تمكين تطوير قطاع السياحة وزيادة المساهمة السعودية في الفنون والثقافة.
  • الهيئة الملكية لمحافظة العلا رائدة في طرح نموذج السياحة الثقافية المستدامة من خلال تطوير رؤيتها وبرامج للتعاون مع كل من المجتمعات المحلية والدولية.
  • سيتم الكشف عن كنوز العلا الثقافية والتاريخية والطبيعية والأثرية الفريدة من نوعها للعالم، من خلال أكثر المشاريع السياحية طموحاً في تاريخ المملكة العربية السعودية.
سيؤدي التعاون الثقافي الوثيق مع المجتمعات المحلية، إلى خلق معيار عالمي للتراث والخبرة الثقافية في العلا
  • لتراث والخبرة الثقافية في العلاسيعكس تطوير العلا التزام المملكة بتعزيز التعاون والتبادل الدولي والسياحي على النحو الموضّح في رؤية 2030 والتي يقطفثمارها الأجيال القادمة.
  • تتشاطر كل من المملكة العربية السعودية وفرنسا التزاماً عميقاً إزاء حماية وترويج التراث والثقافة العالميين كمحفز للسياحة الدولية.كما يُشكّل الاحترام المتبادل وطموحهما المشترك بدعم السياحة المسؤولة وحماية البيئة والاستثمار في البرامج الثقافية والتعليميةالعالمية، محركاً أساسياً للوصول إلى الهدف من خلال ممارسات الاستدامة الفعّالة لحماية البيئة المحلية والأصول الطبيعية فيالعلا، والممارسات السياحية المسؤولة، وبرنامج تطوير البنية التحتية الحسّاسة.
  • الحرص على الحفاظ على الإرث الثقافي والترث المعماري في جميع أنحاء العلا.
  • تحفيز المجتمعات المحلية والصناعات الحرفية وتقنيات التصنيع، والعمل على نموذج اقتصادي للحفاظ على الثقافة والتقاليدالمحلية الأصيلة.
  • بالإضافة إلى هذه الشراكة الاستراتيجية على مستوى المملكة، تشترك الهيئة الملكية لمحافظة العلا مع البرنامج الأكاديمي. ومع معهد العالم العربي، لإنتاج معرض عالمي في عام 2019 ،Campus France والمهني الدولي الرائد في فرنسا، كامبُس فرانس
تسعى المملكة العربية السعودية إلى أن تصبح العلا مركزاً للتميّز في مجال التبادل الثقافي، بالإستفادة من الخبرات الفرنسية، حيث أن فرنسا تعد الدولة الرائدة عالمياً في مجال الفن البصري والهندسة المعمارية والتصميم
  • فرنسا مدعوة للتعاون مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا من أجل الوصول إلى التطوير الثقافي والفني الملائم في العلا وفقاً لأهداف رؤية 2030 ، والتي تطمح على المدى الطويل إلى خلق قوة عاملة سعودية تتّسم بالمهارة والاكتفاء الذاتي.
  • ستكون العلا معياراً للتدريب والتعليم وتنمية المهارات للجيل القادم من المواطنين السعوديين، ولا سيما من ناحية الإنتاج الإبداعي، . والمساهمة في الفنون والثقافة، والتراث / والسياحة الدولية والصناعات المرتبطة بها على النحو الوارد في رؤية 2030.
  • تعتزم الهيئة الملكية لمحافظة العلا إقامة مؤشر آداء عالمي للتميّز في مجال حماية التراث، وتنمية الثقافة، وبناء